السعادة هي تحقيق الذات، والإنسان يسعى لتحقيقها في جميع جوانب حياته وهي قرار وأصرار، فإذا قرر الإنسان وأصر أن يكون سعيداً من دون النظر لكل ما يحدث حوله سيكون سعيداً بالإضافة إلى الابتعاد عن كل ما يؤثر على الحالة المزاجية مثل: مواقع التواصل الاجتماعي أو متابعة الأخبار السلبية لأنها من أكثر العوامل المؤثرة على حالة المرأة.
تعتبر المرأة هي نصف المجتمع وتعتبر أيضا هي مربية الأجيال، وإن لسعادة المرأة دورٌ مهم في تربية الأجيال وفي أدائها في المجتمع.
كيف تسعد المرأة وكيف تكونين سعيدة بنفسك
أولاً: ان توليها الاهتمام، فالأنثى تحب الإهتمام وتحب من يهتم بها ويوليها اهتمامه.
ثانيا: أن تسمع لها ولا تقاطعها في حديثها
ثالثاً : أن يكون لها رأي عندك وأن تولي رأيها اهتمام حتى لو لم تأخذ به.
َرابعاً : أن تريها أنها هي شيء مؤثر وذو دور ايجابي في المجتمع.
خامساً : أن تجلب لها ما تحب إما هدايا أو ما شابه ذلك
سادسا : أن تشعرها أنها هي أفضل من باقي النساء.
سابعاً: أن تشعرها أنها مازالت طفلة، وأغلب النساء تحب الشكولا فلا تقطعها من الشكولا وهذه من الأشياء التي تحبها وتعشقها
هذا من مبدأ كيف تجعل المرأة سعيدة إن كانت أمك أو أختك أو صديقتك أو خطيبتك أو زوجتك.والأن نذهب لكيف تسعدين نفسك بنفسك.
نعم أسعدي نفسك بنفسك ولست بحاجة إلى أحدهم لكي يقدم لك السعادة، فالله خلق السعادة وجعلها حرة ولم يجعلها ملكا لأحد ولا يتحكم بها أحد
إليكي بعض النصائح التي ستجعلك سعيدة في حياتك دون أن تبالي بمن يقدمها لكِ.
يختلف مفهوم السعادة من الأنثى العزباء إلى الأنثى المتزوجة لذلك سنفصل كل منهما على حدى.
أولاً: يجب عليك الإهتمام بصحتك بحيث أنك لا تتعبي نفسك من أجل الأخرين أو من أجل إرضائهم، فإرضاء الخلق غايةٌ لا تدرك.
ثانياً: يجب أن تهتمي بغذائك بحيث أنك تتناولين ما يحتاجه جسدك من الغذاء وتحتاطين من الإفراط للحفاظ على رشاقتك.
ثالثاً: هو أن تفعلين ما يحلو لكِ وما يروق لقلبك دون الإلتفات لما يريده الأخرين أن تفعلينه.
رابعاً : هناك البعض من النساء تشعر بالغيرة منكِ وتحاول دائماً الإنتقاص منك وأن تريك أنك لست بشيء مهم في المجتمع وأنتِ كل ما عليكي فعله هو قلب الطاولة عليهن بأن لا تصغي لكلامهن وأن تضعي نصب عينيكِ أهدافك واهتماماتك.
وأن تقابلي غيرتهم بالبرود وهدوء الأعصاب.
خامساً: أن ترفهي نفسك من حين لأخر كالخروج مع صديقاتكِ للتنزه أو أن تجتمعوا في منزل إحداكن كي تنسوا مرارة الحياة وتعشن أياماً سعيدة.
أما بالنسبة للمرأة المتزوجة
حولي حياتك الزوجية من حياة فيها بعض الصعوبات إلى حياةٍ سعيدة.
نعلم أن أغلب تعاسة المرأة المتزوجة تأتي مما تجده من أهل زوجها، فلذلك كل ما عليكِ فعله هو أن تملكي قلب زوجك وأن تريه أنك تحبين أهله وتقولين له أن يوافق بينكم.
حيث أن سر السعادة في الوجود مع العائلة والسلام الأسري والتفاهم بين الزوجين وكل أفراد الأسرة هي يشكل أهم أسرار سعادة الإنسان.
وأيضاً لاتجعلي كل أعباء المنزل فوق عاتقك علمي أولادك بأن تكون يدهم معك في هذه الأعباء وأيضا زوجك فليشارككِ فالمرأة لا طاقة لها، وبذلك تكون قد خففتي مما أثقلكِ في الحياة وجعلك تعيسة.
أيضا رغم أنك متزوجة فليكن هناك وقت لنفسك، تهتمين بنفسك تلعبين بعض الرياضة لتجعلي جسمكِ متناسقاً ونشيطا.
وحاولي قدر الإمكان أن تقللي من أستخدام الهاتف فمن يستطيع أن يحافظ على الترابط الأسري في ظل وجود هذا الانشغال المريب بالهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، فإنه يكون قد حصل على قدر كبير من السعادة التي يبحث عنها الجميع.
لا تنسي كل يوم من فنجان قهوة مع باقة ورود على شرفتك تسرحين بها بخيالك فتنسين الدنيا.
أيضاً اهتمي بصحتك أهتمي بشعرك بلباسك لا تسمحي لأي امرأة أن تكون أجمل منك فأنتي جميلةٌ سيدتي.




تعليقات
إرسال تعليق