أهم شيء أنكِ عندما تدخلين في نقاش ما مع أحدهم يجب على أن تكوني على دراية في حيثيات الموضوع ومن الغباء أن تدخلي في نقاش لا علم لك به.
تعد الشخصية القيادية و التي تملك القدرة على السيطرة في حدود صلاحياتها من أقوى الشخصيات و أجملها و أندرها.
فلذلك يجب أن تدربي نفسكِ على أن تكوني ذات شخصية قيادية قادرة على أن تقود النقاش في النحو الذي تريده، ليس بالصراخ أو القتال بل بحرب نفسية تقوديها وتسيطرين بكلامك على مجرى الحديث
فكل شخص يرغب بإعطاء رأيه وجذب الانتباه له من خلال كلامه وطريقة نقاشه، ويلجأ لكل الأساليب حتى يقنع الآخرين بأفكاره ويظهر لهم بأن ما يقوله هو الكلام الصائب، السيطرة في الكلام لا تتم من خلال الصراخ ولا الهذر، أو الأسلوب الهمجي الخالي من المنطق، بل من خلال الكلام المليء بالفائدة الذي يدل على نضج عقل صاحبه، ومدى قدرته على إدارة الحديث وجعل من يستمعون له يشعرون بمدى قدراته الكلامية والعقلية.
فكل شخص يرغب بإعطاء رأيه وجذب الانتباه له من خلال كلامه وطريقة نقاشه، ويلجأ لكل الأساليب حتى يقنع الآخرين بأفكاره ويظهر لهم بأن ما يقوله هو الكلام الصائب، السيطرة في الكلام لا تتم من خلال الصراخ ولا الهذر، أو الأسلوب الهمجي الخالي من المنطق، بل من خلال الكلام المليء بالفائدة الذي يدل على نضج عقل صاحبه، ومدى قدرته على إدارة الحديث وجعل من يستمعون له يشعرون بمدى قدراته الكلامية والعقلية.
كيف تحاولي أن تكسبي النقاش وما أسباب الفشل في ذلك
هناك عدة أمور تستطيعين بها كسب النقاش وتسيطرين عليه من أهمها :
أولاً : ألا تغضبي وتحولي النقاش إلى حلبة قتال
من أهم أساسيات السيطرة على مشاعر الغضب الشديد هي التفكير قبل التحدث عن أي شيء، فهذا يساعد على تنظيم الأفكار وترتيبها قبل التعبير عنها للآخرين، فلو تحدث الشخص قبل أن يفكر فإنه لن يعبر عن وجهة نظره بطريقة منظمة مما سيقوده إلى الغضب مرة أخرى لهذا يجب عليكي التحلي بالهدوء وبرودة الأعصاب فهذا سيعطيكي هيبة أكتروقوة شخصية صارمة.
ثانياً : أن تقدري من تناقشيه ولا تستخفي بمعلوماته وبكلامه وإن كان كذلك.
ثالثاً : حاولي أن تعطي الأحترام لمن تناقشينه حتى يشعر أنك أرقى منه في النقاش وإن ثقافتك أرقى من ثقافته.
رابعاً : لا تتبعي سياسة أنك الفائزة وإن كنت كذلك بل أبدي إعجابك ببعض أرآئه، كأن تقولين مثلاً [أصبت فيما تقول لكن هذا لا يتوافق مع الواقع] كي يشعر أنك تناقشين ليس لإظهار خطأه وإنما لتبين الحقيقة.
خامساً : الوصول إلى اتفاق من سمات الشخصية المسيطرة تمتعها بالقدرة على نيل ما تريد لكن بعد الوصول إلى اتفاق و اقناع الآخرين بأن مطلبها صحيح و مناسب ، و من طرق الوصول إلى الاتفاق مع الأشخاص، وحاول أن تريهم أنك على اتفاق معهم على بعض الأمور وإنها من أولى أولوياتك.
سادساً : تحويل شكل النقاش من المعارضة إلى الشراكة.
في وسط الحوار المحتد يميل الإنسان إلي اعتبار من يناقشه خصما له، لذلك حاولي أن تعيدي موضع نفسك ذهنياً وجسدياً لتكوني إلى جانب الطرف الأخر حيث لا يشعر أنك ضده بالكلية.
الفشل في السيطرة على النقاش :
هناك بعض الأمور و التصرفات التي من شأنها أن تستنزف من قوتك و تأخذ منكي القدرة على السيطرة.
أن تكوني عدوانية و تغضبين في وجه الشخص ، وإن ذلك سيفقدك احترام الآخرين، وبالتالي وإن كنت على حق فلن تكون لك سيطرة على النقاش.
أن لا تستمعي لمن يناقشك وان تقطعي كلامه فإن ذلك لا محالة سيؤدي إلى عدم ربحك للنقاش وإن كنت على الصواب.
وفي النهاية لابد لكل إنسان أن يخطئ وأن يصيب فربما كنت على صوابٍ اليوم فلربما غدا تكون على خطأ فلذلك يجب عليك مراعاة من هو يحاورك.


تعليقات
إرسال تعليق